الإبداع الفلسطيني

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


*** فليشهد العالم ... نحن أسياد .. لا عبيد ... وكل يوم .. يولد فينا شهيد ***
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمجلة عالم من الإبداع والفن الفلسطيني الألعاب

شاطر | 
 

 ضَـيَاعٌ عـَلى حدودِ الثلج .!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مؤمن
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

ذكر
العمر : 25
الموقع : فلسطين
نقاط التميزوالسمعة لديك : : 0
نقاطك واجتهادك : 3332
عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
السمك

البطاقة الشخصية
نسبة أحترام السيد أو الآنسة :
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: ضَـيَاعٌ عـَلى حدودِ الثلج .!    الإثنين يوليو 19, 2010 7:47 pm




كـَ هذه التائهة بين حدود الثـلج

وجهنميّةٍ لاتلفَحُ ســوى الحناجر ..

أقفُ حتى تنتهي كلُّ السُبُل حطاماً

بعرض حائطٍ ملّته حتى عوامل التعرية ..

فاستحالت له الستر .. والدفء .. والحدود ..!

... فكانت هيَ أكثر الظـواهر الطبيعيّة جبروتاً .. وزلزلةً ..

وبركانيّـةً ذاتَ حِمَم .. اسـتوي على فوهة .. وأراني أعتلي قِمَماً ..




هكذا هوَ الحلم .. الوهم ..

وأشياء تشبه الوسـوسة ..!



... لاسعيدٌ .. ولا مكـلوم

عظامٌ تكتسي الريح .. والمطر .. وكلَّ عاملِ تعريةٍ

أمامها يأوي إلى الإنهيـار .. لاغير ..!

لا أعلمُ لِمَ لاينطبق على وضـعٍ كهذا سوى جهلُ الكهّان ..

وكذبُ قديسٍ تملّكته بشـريته ذات خلوة ..

وفي الصـباح كانَ مصلوباً على صليبه المصـنوعُ

من ذَهَبٍ .. فَذهَبَ ..!

وبقيت الأرضُ كتلك - أعـلاه - جريحةٌ .. مدمنةٌ للدمعِ ..

وتقليدِ الشمـوع لحظة إنسيابها لأسفلِ سافلين ..!





... وعلى أعتاب المكان القديم .. وفاتحة اللقـاءات ..

توشكُ أن تسكنَ الوسَـط .. في عمق بنـاني ..

وتكادُ أن تمسَّ يدي ..

فلا تستطيع هيَ .. ولا يدي بكلّ بنـانها تستطيلُ يسيراً ..


نحو لحظةٍ لايفصلُ بين أرواحنا والعيش فيها .. سـوى لحظةٌ أخرى ..

إتفقنا على أنَّها ضـاعت ..

أو صعدت روحها إلى أعـلى رفيق ..!






... القَلَقْ


كانَ متمثّلاً في يَبَـاسٍ وعطش .. يتحسّسُ البلل ويقسمُ عليه ..

وكُلُّ مانراه .. أو يُخيّلُ لنا بأننا نراه ..

لاشـئ سوى السـراب ..

وتلك الصخرة ترقصُ في منتصفه ..!






في وجوهنا قذفَ الواقع بها مُرّة

فأيقنتُ - ولم توقن هيَ - بأنّنا لم نكن سـوى "مشروع أشـلاء عارية" ..

حتَّى من ذواتها .. وأوّلها الصـدق حتّى في لحظة الوقوف على فوهة ..

ولحظة صَد العواصف .. وردْ المطر .. وكبْح الريح ..

وتطيير الطائرات التي كانت تهوي محمّلةً بالبشـر ..

فلا نكترثُ بها .. ولا بمن فيها .. فاللحظات الأولى لنا معاً ..

كذبنا على أنفسنا بأنَّ لا آدميّة ..

ولا بيـاض إلاّ هاهنا ..



في كلِّ صدرٍ منّا

..!


اوهن من بيتِ العنكبــوت

وكلُّ خيطٍ منها بَلَلَ ...! ولكليهمـا متاهات ..

للبيتِ .. ولأمــواج المياة ..

فبريق الماء لا يكفي كي يتبيّنَ

كلُّ خيطٍ من نقيضه ..!





فمـازالنا جميعاً نعيشُ السَّحـَر .!



كم من ذرة رَمـلٍ ..

وقطرة ماء

تعانقَت أرواحهم هُنالكِ حيثُ لاسـماء سوى السماء ..

وهم لأرواحهم رواسيَ .. وأرضاً مددها الخالقُ ليفترشها


الطُهرُ والحب .. في غفلةٍ من جُثثٍ لاتجيدُ

سوى السيرَ في أعقاب المطر ..!




... كم

غصـناً أدنى الجذعِ إنكسَـر .؟!

وكم هيَ الأوراق العالقة بكلِّ غصنٍ هَـوَى ..؟!


... رُبما


كانَ لفأسٍ لاتمتلك غير قلبٍ من حدٍّ قاطعٍ

لاتملكُ القاماتُ أمامه صموداً .. ولا جهوداً ...


... فتبدأ في تنفيذِ


كلِّ مشاريعِ الموتِ المناطةِ بها ...!




... إهتزت الأرضُ

وتشقّقت أقدامنا .. من بين أيدينا ..

ومن خلفنا ...! وهكذا هي الحيـاة .. عواملُ تعريةٍ

لا تجدُ ماتقومُ بتعـريته ...! فجميع الفراغات

التي من الممكن أن تسلكها الريح ..

أو المطر ..

أو حتى الرمل ..


... كل تلك الفراغــات عارية .!







أيّامنا معارض ...


تشكيليّة ونحنُ لوحاتٌ زيتيّة فتحترق ..


أو فحمٌ مصـيره فتات وربما غبارٌ أسـود ..!






المسافـات ...

الطويلة ، والليل ، والموت


أفضـل الطرق لإخفاء


التجاعيد ..

والتشوهّات ..


والســـوَاد ..!





مما راق لي

ودي واحترامي لكل من مر هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضَـيَاعٌ عـَلى حدودِ الثلج .!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإبداع الفلسطيني  :: من هنآ جميع أقسام منتدانا  :: فئة المعلومات اليومية والإجتماعية -
انتقل الى: