الإبداع الفلسطيني

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


*** فليشهد العالم ... نحن أسياد .. لا عبيد ... وكل يوم .. يولد فينا شهيد ***
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمجلة عالم من الإبداع والفن الفلسطيني الألعاب

شاطر | 
 

 اقترب وسمعنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤ الازرق
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

انثى
الموقع : في بلد انا فيه غريبه
نقاط التميزوالسمعة لديك : : 7
نقاطك واجتهادك : 4395
عدد المساهمات : 574
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
mms~

البطاقة الشخصية
نسبة أحترام السيد أو الآنسة :
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: اقترب وسمعنى   الأربعاء مايو 26, 2010 12:51 am

عذراً، لستُ البادئ في أن أشعرَ بأنَّ نبضاتي ما عادت تخفقُ لكَ ذلك الخفقان الذي لو شحذ مسمعَكَ دونه حديثُ جبلٍ غاضب، أو أنينُ أرضٍ تصدَّعتْ، فما وشوشَا على أذنيكَ في أنْ تستقبلَ ما يفوق ترددِ صوتيهما من همسهِ حين تكون روحك من ينصت لتلك القُبل الروحية!.

sd sd sd

كنتَ أنت من سبقني إلى ذلك؛ ويا ليتك سبقتني في خير. كنتَ في تآلفكَ معي كبيتِ الداء، ينقبض على ما فيه ويتحسس حال قدومِ وافدٍ غريبٍ إليه، ولو كان في قدومه كثير وقاية، فما أنتَ فيما تشعر به في قرارٍ من الحس، ولستَ من إحساسك في جذوةٍ من الشعور، وقد كان التغيُّرُ لا يَرى جلاءَ معناه إلا فيك، فأخضعكَ لفظاً له يقعي على أسطري!.
آهٍ.. ما أمضَّ أسفي، وما أصدق أنيني، وما أشدَّ وجعي، حينما يلوِّحُ لي أحدُ تلك الأيّام بيده في أسفلِ السماء الأولى من الذاكرة، فما من صوتٍ يعانقُ الفضاء إبّان ذلك إلا بكاء مالكِ الحزين، فإن أخذ بالألباب، وإلا لبّى حاجة المهمومين!.
ثمَّ هوَ الأبَدُ الآبِدُ في أنَّ الشديد من ألمي، والعتيَّ من وصبي، لم يكُ في تأثيره الدامي عليَّ، كاتِّفاقِكَ وبهجة الدنيا فيما تنظرُ به نفسي، وينشرحُ له صدري!.
آهٍ.. ثمَّ آه، لا أُلامُ والله، وقد كنتُ الأحقَّ بالغبنِ من ضميركِ لو أحياه هجري

zxcd: zozo zozo zozo zozo :

يا من أسعفَكَ فؤادي من احتقارِ نظري إليك، أوَ بعدما تيقَّنتَ بأني لا أرى في غيركَ من البشر، من يكون بطولِ قامتك في قلبي، وبجلالِ حضورك في عيني، وباستقرار قطعةٍ من روحي فيك؛ تطمعُ في أن تراني مُقاداً إلى ما لا هوَّةَ له إلا في وحْلٍ من الذّل، ولا طريقٍ أسير عليها إلا ويتبدّى لي فيها أثرٌ من قدمك؟!.
لِمَ حين علمتَ بما لكَ عندي ذهبتَ متعززاً؟!.
أتتفيهقُ على مدايَ الذي احتجنْتُكَ فيه لِتُرى عالياً، في حين أن لا غيري بَسَطَ لكَ كفه، وخصص لك نفسه!.
أما علمتَ بأنك حين تلهو مع من اتَّخذكَ ساعةً له من الزمن، لا تلبث أن تُمجَّ إبَّان أن تشارف عقاربك معه على الانتهاء، وبأنَّك لو تبصرت أمامك، لأمكنتَ من الطير الذي بين يديكَ وقد ألِفَ عُشَّك، وتحنن لكَ بمنقاره، بيدَ أنَّك ما اعتبرته شيئاً، فذهبَ عنكَ حين كان الذهاب حلاً، ثم بحثتَ أنتَ عنه حين كان البحثُ ندماً!.
يا من كُنتَ غالياً...
ابْقَ كما أنتَ؛ ولكن صُن قلبي عن كرهه لك!.

zpm

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اقترب وسمعنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإبداع الفلسطيني  :: من هنآ جميع أقسام منتدانا  :: فئة المعلومات اليومية والإجتماعية -
انتقل الى: