الإبداع الفلسطيني

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


*** فليشهد العالم ... نحن أسياد .. لا عبيد ... وكل يوم .. يولد فينا شهيد ***
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمجلة عالم من الإبداع والفن الفلسطيني الألعاب

شاطر | 
 

 مقبرة "مأمن الله" تاريخ يحاكي القدس يدمره الاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبن الهمص
الإدآآرة
الإدآآرة
avatar

ذكر
الموقع : سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء فلسطيني لا يهاب الأعداء
نقاط التميزوالسمعة لديك : : 8
نقاطك واجتهادك : 4239
عدد المساهمات : 716
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
mms~

البطاقة الشخصية
نسبة أحترام السيد أو الآنسة :
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: مقبرة "مأمن الله" تاريخ يحاكي القدس يدمره الاحتلال   الأربعاء أغسطس 18, 2010 11:41 am





القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

تقع مقبرة "مأمن الله" غربي مدينة القدس القديمة وعلى بعد مئات الأمتار من باب الخليل، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس وأقدمها وأوسعها حجماً، وتقدر مساحتها "بمائتي دونم"، ويحاكي تاريخها تاريخ القدس، ودفن فها عدد كبير من الصحابة والمجاهدين أثناء الفتح الإسلامي (636 م).

وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا فيها المجازر البشعة، حيث قدر عدد الشهداء حينها بـِ (70.000) شهيد، دفنوا في مقبرة " مأمن الله"، وعندما حرر السلطان صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – القدس أمر بدفن من استشهدوا في المعارك مع الصليبيين في نفس المقبرة، وتوالى الدفن فيها بعد ذلك فضمت قبور مئات العلماء والفقهاء والأدباء والأعيان والحكام الذين عاشوا في القدس.

وفي عام 1948 احتلت القوات الصهيونية، الجزء الغربي من القدس وكان من ضمنها مقبرة "مأمن الله "، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت المؤسسة الصهيونية تقوم بتغيير معالم المقبرة وطمس آثارها الإسلامية، حتى لم يتبقَ فيها سوى "خمسة بالمئة من القبور التي كانت موجودة فيها"، وقدرت المساحة المتبقية منها بحوالي 25 دونماً.

كما حولت بلدية الاحتلال بالقدس جزءاً كبيراً من المقبرة إلى حديقة عامة، أطلق عليها "حديقة الاستقلال"، بعد أن جرف الصهاينة القبور ونبشوها، ومن ثم أنشأت وزارة المواصلات موقفاً للسيارات على قسم كبير منها، كما ونفذت عمليات جديدة من الحفر لتمديد شبكات الصرف الصحي، وتوسيع موقف السيارات فدمرت عشرات القبور الإضافية.

وفي عام 2005 بدأت أعمال تمهيدية لإقامة ما يمسى بـ متحف التسامح " على جزء من المقبرة، وفي عام 2008 أقرّت المحكمة العليا بناء المتحف، وقبل أسابيع أعلن عن مخطط لإقامة مجمع للمحاكم الصهيونية على جزء من المقبرة.

وفي السنوات الأخيرة تعمّدت بلدية الإحتلال في القدس وضع كميات كبيرة من الخشب المطحون في الجزء المتبقي من المقبرة، الأمر الذي أدى إلى تضرر عدد كبير من القبور واندثارها مع مرور الوقت.

الاعتدءات المتكررة على هذه المقبرة التاريخية، دفعت قاضي المحكمة الشرعية في غرب القدس، القاضي محمد زبدة، لتعين الحاج مصطفى أبو زهرة والحاج سامي أبو مخ، ليتوليا وقف المقبرة على أن يقوما بتعهد المقبرة ورعايتها وصيانتها، وفعلاً فقد بادر المتوليان بأعمال التنظيف وإزالة الأوساخ والخشب المطحون من المقبرة، حيث تمّ رفع حمولة سبعين شاحنة من الخشب المطحون وغيره من النفايات التي كانت موزعة في أنحائها، ومن ثم تم القيام بإعادة ترميم المقبرة وصيانتها.

ولقد لقي متوليا وقف "مأمن الله" تعاوناً ودعماً كاملاً من "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" وطواقمها الهندسية والميدانية والإعلامية.

وبدأت أعمال تحضيرية لتنفيذ مشروع ترميم لمئات القبور المتبقية في مقبرة مأمن الله وصيانتها، حيث وكلّت "مؤسسة الأقصى" متعهداً متخصصاً للقيام بأعمال الترميم والصيانة، وانطلق المشروع بتاريخ 19/4/2010 – حيث كان طاقم المؤسسة يزور المقبرة اسبوعياً للوقوف على سير العمل فيها- واستمر حتى تاريخ 3/8/2010 عندما أمر الاحتلال بإيقاف عملية الترميم.

وخلال الفترة المذكورة سالفاً فقد تم ترميم (934) قبراً وبتكلفة (348) ألف شيقل، يضاف إليها مبلغ (46) ألف شيقل تكاليف أعمال إزالة الخشب المطحون ، أي بمبلغ إجمالي (394) ألف شيقل أي أكثر من مئة ألف دولار أمريكي.

ولم تكتف بلدية الاحتلال بمنع اكمال عمليات الترميم في المقبرة بتاريخ 3/8/2010م، بل قامت بالفترة الواقعة بين 4 -12 /8/2010 بهدم أكثر من 300 قبر من المقبرة بمشاركة ما يسمى بـ "دائرة الأراضي" في الكيان الصهيوني.

"مؤسسة الأقصى" ومتوليا وقف "مأمن الله" ضجوا للجريمة الصهيونية بحق المقبرة والهادفة لطمس المعالم والآثار الإسلامية في القدس المحتلة، وأكدوا على أن هذه الجرائم ترفضها الشرائع السماوية والقانونية الدولية.
وشددت المؤسسة ومتوليا الوقف على أحقيتهم الكاملة بترميم المقبرة وصيانتها، مشيرين إلى أنهم سيسعوا بكل الوسائل القضائية والقانونية والشعبية لإعادة ترميم ما هدمه الاحتلال، والحفاظ على التاريخ الإسلامي العريق لمدينة القدس.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestin.ahladalil.com
 
مقبرة "مأمن الله" تاريخ يحاكي القدس يدمره الاحتلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإبداع الفلسطيني  :: من هنآ جميع أقسام منتدانا  :: فئة آخر أخبار الأوضاع الفلسطينية -
انتقل الى: